عارية
شعر: علاء الدين عايش
أتقلب في حزني
أتلوع حيرة
و أستلقي على نيران جنبي
وحيد هو جنبي
وجحيم هو ألتقائي
و فتاة عارية تقف في وسط الشارع المهجور
حائرة هي الأخرى
ترسم مأساتي بجسدها
تقف مجردة
كحقيقة عصري و أواني
أنظر إليها من خلال دمعي
و حريقي
و فزعي
و لوعة الشريدي.
أراها أمرأة و أراها لا تزال عارية
تقف في وسط الشارع المنكوب
مجردة هي
و أتجرد من ذاتي
ألوف الأقدام تجري حولها في هلع
و أستغرب أين ذهبت الرؤوس
ألوف الأشلاء تتناثر حولها
و أستغرب ما حدث للقلوب
و كل الأعضاء داخلها
أشلاء تناثرت محترقة
بنيران الأفتراق
أختلفت عوامل الطبيعة
و تفاعلت حريقا يأكل ما حولها
لا ... لا ...
بل يبتلع أثار أقدامها.
تقف أمرأة هي
أم شائخة
بين أشلاء تفحمت تلتئمها كلاب الشوارع
و أحجار تفتت كالأحلام و الذكريات
و شقوق تتفتح كشرايين قلب متعب من الدقات
تسقط قطرات الدم حيرة
و هي لا تزال و اقفة
حائرة
عارية
حلم من ذكريات انحجبت شمسها
بضباب الرماد.
عارية ذاكرتي و نيراني.
٧ أوغسطس ٢٠٠٤
شعر: علاء الدين عايش
أتقلب في حزني
أتلوع حيرة
و أستلقي على نيران جنبي
وحيد هو جنبي
وجحيم هو ألتقائي
و فتاة عارية تقف في وسط الشارع المهجور
حائرة هي الأخرى
ترسم مأساتي بجسدها
تقف مجردة
كحقيقة عصري و أواني
أنظر إليها من خلال دمعي
و حريقي
و فزعي
و لوعة الشريدي.
أراها أمرأة و أراها لا تزال عارية
تقف في وسط الشارع المنكوب
مجردة هي
و أتجرد من ذاتي
ألوف الأقدام تجري حولها في هلع
و أستغرب أين ذهبت الرؤوس
ألوف الأشلاء تتناثر حولها
و أستغرب ما حدث للقلوب
و كل الأعضاء داخلها
أشلاء تناثرت محترقة
بنيران الأفتراق
أختلفت عوامل الطبيعة
و تفاعلت حريقا يأكل ما حولها
لا ... لا ...
بل يبتلع أثار أقدامها.
تقف أمرأة هي
أم شائخة
بين أشلاء تفحمت تلتئمها كلاب الشوارع
و أحجار تفتت كالأحلام و الذكريات
و شقوق تتفتح كشرايين قلب متعب من الدقات
تسقط قطرات الدم حيرة
و هي لا تزال و اقفة
حائرة
عارية
حلم من ذكريات انحجبت شمسها
بضباب الرماد.
عارية ذاكرتي و نيراني.
٧ أوغسطس ٢٠٠٤










